» البحرين ولبنان.. من دون تعليق  » رسالة صود من داخل قاعة المحكمة  » كلمة المقداد يوم السبت  » البحرين: الأهالي ومعتقلي حادثتي كرزكان يؤكدون التعرض لأنواع من التعذيب  » الشيخ المقداد: والله لو أن هؤلاء القوم وصلت لهم رسالة قوية موجعة لكفوا عن هذا الظلم  » الذكرى الـ " 28 " على إستشهاد " جميل العلي "  » نظرة على تشكيل الحكومة الطائفي منذ الإستقلال  » تقرير مصور:مسيرة في كرزكان للمطالبة بالافراج عن المعتقلين  » "حق" تخاطب الصليب الأحمر والمنظمات الدولية للتدخل لحماية النشطاء والمعتقلين من إحتمال الإصابة بأمراض معدية  » قوافل السجناء تتواصل، وقوانين القمع تفرض بالقوة، فما الذي تغير؟  
B M Box 6135 - London WC1N 3XX, UK

حركة أحرار البحرين الإسلامية - 09/05/2008 - 10:48
كما صدر قانون الجمعيات، وقانون التجمعات، وقبلهما القانون الرهيب رقم 56 الذي يحمي المعذبين، ستصدر القوانين الخليفية الارهابية تباعا، ولن يستطيع احد وقف صدورها، لان "الارادة الملكية" تريد ذلك، ولان المصلحة الخليفية تقتضي اعادة صياغة شكل "الاستعباد" و "القمع"، ولأن آلية اصدارها جاهزة، شاء الشعب ام ابى. في السابق كانت هذه القوانين تصدر في الاعم الاغلب بمراسيم اميرية، ثم بدأت تصدر عن "مجلس الشورى" في التسعينات، وفي العهد الحاضر، اصبحت تصدر وفق نهج "ديمقراطي".

12/05/2008
مثل يوم أمس معتقلي قضية أحداث شهر ديسمبر 2007 ، وكانت الجلسة لمناقشة تقرير لجنة الاطباء التي اقرت بوجود آثار للتعذيب

12/05/2008
في الساعة الخامسة والربع من عصر الخميس الموافق 8 مايو ينتهي جدول الزيارات الأول الذي رسمه مكتب التحقيقات الجنائية لأهالي معتقلي حادثتي كرزكان البالغ عددهم 29 معتقلاً اعتقلوا أو سلموا أنفسهم في الفترة 27 مارس وحتى 15 أبريل الماضيين. وكان الأهالي قد اعتصموا لأكثر من مرة أمام النيابة العامة قدموا من خلالها طلباً لزيارة أبناءهم بعد سماعهم بأخبار تفيد بتعرضهم للتعذيب، حيث استلموا تصاريح الزيارات بتاريخ 21 أبريل 2008م، بدأ بعده بثلاثة أيام جدول الزيارات المشار له آنفا بمعدل زيارة لمعتقلين إثنين يومياً، تبدأ في الساعة الرابعة عصراًَ.

11/05/2008
خرجت مسيرة في قرية كرزكان رفعت صور المعتقلين وشعارات تطالب الافراج عن المعتقلين ، الذين تم أعتقالهم في مسرحيتي حرق مزرعة الجلاد عطية الله آل خليفة وهلاك المرتزق الشرطي في حرق الجيب

10/05/2008
بعد إبعاد النزلاء المرضى بأمراض معدية منذ حوالي أسبوعين، كررت السلطات الأمنية نفس الأمر بأن جلبت منذ يومين نزلاء جنائيين في سجن الحوض الجاف تبين أنهم من جنسيات آسيوية ومصابين بأمراض خطيرة ومعدية. وتفيد التقارير بأن السلطات قد وضعت أولئك النزلاء المرضى بمرض "السل" الذي ينتقل عبر الهواء في نفس العنبر الذي يقبع فيه النشطاء ومعتقلي أحداث ديسمبر. تجدر الإشارة الى سلطات السجن قد منعت جميع الزيارات للمعتقلين لمدة أسبوعين قادمين، وهو أمر يؤكد على صحة الخبر.

منتديات احرار كرزكان - 08/05/2008
اعتصم اهالي كرزكان صباح يوم الاربعاء امام النيابة العامة ، مطالبين بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين، كما طالبوا باجراء فحص طبي لجميع المعتقلين للاطمئنان عليهم ، وعبرو عن استيائهم لمنع المحامين من حضور الجلسات ، واعلنوا عن مواصلتهم بالطرق السلمية للمطالبة بالافراج عنهم

08/05/2008
مازال ثمانية من المدرسين البحرينين معتقلين منذ أكثر من شهرين في زنزانات أنفرادية بإحد السجون السعودية (سجن الحائر- بالرياض) والمخصص كما يبدو للقضايا الامنية، وذلك بدون توجيه أية تهم لهم. والمحتجزون هم: مجيد عبدالرسول سلمان الغسرة، عباس أحمد إبراهيم، سيدأحمد علوي عبدالله، عيسى عبدالحسن أحمد، محمد حسن علي مرهون، محمد عبدالله المؤمن، إبراهيم مرزم ومحمد مهدي. ويعيش المحتجزون واهاليهم حالة نفسية سيئة، حيث ليس من الواضح حتى الآن ما هي طبيعة القضية ومصيرها، كما ان ليس بالامكان توفير الاستشارة القانونية لهم.


حركة أحرار البحرين الإسلامية - 24/04/2008
تطورات الساحة الامنية والسياسية في البحرين في الفترة الاخيرة تؤكد انحدار الوضع الى أسوأ فترة في العقد الاخير، فما تمارسه فرق الموت بحق ابناء البحرين من اعتداءات وحشية يندى لها الجبين، لا يمكن فهمه الا في اطار السياسات الخليفية لكسر ارادة اهل البحرين التي لم تنكسر قط. وان ما تعرضت له المواطنة ساجدة الجدحفصي، عقيلة الشيخ الجليل، علي بن أحمد، جريمة لا يمكن ان تمحى من الذاكرة البحرانية، خصوصا بعد ان تضاعفت بالتستر الرسمي على مرتكبيها. فرق الموت هذه تدار من قبل الطائفي المقيت، خالد بن أحمد آل خليفة، وزير ديوان الشيخ حمد، الذي يفعل ما يريد بدون خشية من قانون او نظام. واذا اضيف الى تلك الجريمة فتح زنزانات التعذيب على مصراعيها لشباب البلاد الذين لا ذنب لأي منهم سوى المطالبة السلمية بالحقوق المسلوبة، اتضح مدى البلاء الذي تعيشه البلاد والعباد في ظل هذا النظام القمعي الرهيب.

18/04/2008
في معركة الدفاع عن الوجود، لا يمكن ان تعيق حركة المهددين بالفناء ادعاءات الابواق السلطوية وحملاتها المسعورة ضدهم، فليقولوا ما يقولون، فحركة المحرومين والمظلومين متواصلة بعون الله. ان المجاهدين الذين آمنوا بربهم وتوكلوا عليه لا يفت في عضدهم ارجاف المرجفين، ولا اصوات المثبطين، ولا ابواق الظالمين، فما عسى ان يفعل نظام غير شرعي فرض نفسه على العباد بالقوة والارهاب والاعلام المضلل؟ يهب الشباب الناهض في كافة مناطق البلاد للدفاع عن الارض والوطن والدين والحق، غير آبه بكل ذلك، بل مستمدا قوة موقفه من قرآنه العظيم:

حركة أحرار البحرين الإسلامية - 11/04/2008
من اهم مقومات ثقافة المعارضة في اوساط المجتمع البحراني، الاقتداء بسيرة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هذه الثقافة ألقت بظلالها على المسيرة السياسية والاجتماعية للأجيال المتعاقبة على مدى اربعة عشر قرنا. فكان كل جيل يقرأ التاريخ وسيرة الائمة عليهم السلام بطريقته الخاصة ولكن ضمن الأطر العامة المتفق عليها من قبل المحققين، وهي أطر تؤكد سمة الرفض المطلق للظلم، وعدم مسايرته، والسعي لتغييره وفق التعليمات التي نص عليها الحديث الشريف: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه ، وان لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الايمان".


17/04/2008
كشفت المحكمة الكبرى الجنائية أمس (الأربعاء) النقاب عن التهمة الرئيسية في قضية حوادث ديسمبر/ كانون الأول 2007 - وهي ما تتعلق بالسلاح المسروق - بعرضها المضبوطات المحرزة التي تقدمت بها النيابة العامة، وكان من ضمنها أجزاء من السلاح موضوع التهمة، والمتمثلة في خزانين للسلاح، وملابس أحد المتهمين (سروال وفانيلة سوداوي اللون)، إضافةً إلى عدد من الأقراص

28/02/2008
أصيبت مواطنة من منطقة السنابس في العقد الثالث من العمر بكسر في سنها بعد إصابتها بطلقة رصاص مطاطي في وجهها، في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة بعض المناوشات. إلى ذلك، قال زوج المواطنة: إنّ الطلقة اخترقت منزلهم عند الساعة الخامسة مساء أمس (الأربعاء)، إذ كسرت الزجاجة الموجودة في إحدى الغرف وأصابت زوجته بكسر في سنها ونزيف من فمها وخدوش في وجهها ونفخ في رجلها بعد سقوطها على الأرض، مضيفاً بأنه خرج من المنطقة بصعوبة وتوجّه إلى مجمّع السلمانية الطبي لمعالجة زوجته من إصابتها تلك ، موضحاً بان سيتوجّه إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ ضد قوات مكافحة الشغب بعد الانتهاء من المستشفى وأخذ تقرير طبي بالإصابات التي لحقت بزوجته، لافتاً إلى أنّ تلك القوات تقوم بإطلاق الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي بشكل عشوائي وتتعمّد بتوجيهها نحو المنازل.

23/01/2008
جريدة الوطن ، جريدة الاعلام لمخطط الديوان لضرب الطائفة الشيعية ، تستمر في إستهداف المجلس العلمائي


08/10/2007
عندما تعبر الهمهمات عند الشاعر عن واقع مرير يترجم الى كلمات تكون لها وقعها في النفوس لتغير.

04/07/2007
وابتسمنا ورقصنا فوق اجساد الضحايا عندما لاح شعاع الفجر من بين السحاب

01/06/2007
زمن العهر السياسي الذي فيه تشترى الانفس، وييأس البشر وتضيق فيه النفوس ، في هذا الزمن تنحسر فيه الرغبة بالمواصلة، ويبيع فيه العزيز عزته وكرامته، فيعطي مسوغ للحاكم بان يركب على الظهور وينكث العهود، ويقايض على العزة والكرامه.


عباس ميرزا المرشد - 12/05/2008
من المؤكد أنه لا يوجد ارتباط بين عملية التجسس التي زعم وليد جنبلاط بيك أن حزب الله يقوم بها لتنفيذ هجوم وشيك على مطار بيروت من خلال المدرج 17 وبين فزعة بعض النواب من تسريب صوتي لإحدى جلسات الاستجواب ونشرها في المواقع الإلكترونية وخشية هذا النائب من وجود تسجيلات أخرى لبعض الجلسات السرية بهدف نشرها لاحقاً. إلا أن كلتا الحالتين توضحان أن ذهنية كلا المصدرين لهذه التحذيرات مفعمة بروح المؤامرة والخيال الواسع والرغبة الجامحة في تأجيج ما لا يمكن تأجيجه.

12/05/2008
هناك مساحة واسعة لا ينبغي أن تتأثر بالتجاذبات السياسية والاختلافات التي تقع بين الفرقاء، فملف الأحوال الشخصية وضرورة التصدّي له لا ينبغي أن يقع مورداً للخلاف مهما اختلفت وجهات النظر واشتدت التجاذبات السياسية، وكذلك مسألة كادر الأئمة، ذلك المشروع الخطير الذي يستهدف استقلالية الطائفة فهو ينبغي أن يكون بمنأى عن تلك الاختلافات. ومن تلك القضايا التي لا يصح أن تكون ضحية تلك الاختلافات هي مسألة سيرة الأئمة(عليهم السلام) وموقفهم من الظالمين.

11/05/2008
خطبة الجمعة لسماحة الشيخ عبد الجليل المقداد (حفظه الله تعالى) بجامع الحياك بالمحرق بتاريخ جمادى الأولى 1429هـ الموافق لـ: 9/5/2008م (الخطبة الثانية) بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين. مجموعة من المواضيع التي أحببت التعرّض لها: الموضوع الأول: مادة التربية الإسلامية التي تدرس في مدارسنا الرسمية: ليس من المنطق ولا هو من المقبول أن يدرّس أبناؤنا في المدارس هذه المادة على وفق آراء ومعتقدات إخواننا السنة؛ فكما أن إخواننا السنة لا يرضون لأبنائهم أن يدرسوا وأن يأخذوا أحكامهم وعقائدهم على وفق مذهبنا، مذهب أهل البيت(عليهم أفضل الصلاة والسلام) فإنه من غير المنطقي أن يُتوقع منا أن نقبل أن يُدرّس أبناؤنا العقائد والأحكام على وفق مذهب آخر.


محمود عبد الصاحب البقلاوة - 11/05/2008
كم هي سريعة الذكرى ... كسرعة رحيلهم عنا .... في مثل هذا اليوم و قبل ثمانية و عشرين عاماً مضت؛ استنشقنا رائحة الشهادة و التي فاحت في البحـــرين و بالتحديد مساء يوم الجمعة الموافق 9 إبريل 1980م ؛ كان شهيدنا جميل علي محسن العلي على موعد مع الشهادة ؛ و لقاء ربه مضرجا بدمه - إرتقى حينها إلى العلى ؛ بمثل عليا - عرفناه في الحي و بالتحديد فريق المخارقة بالمنامة و كنا نناديه بـ " أنور علي " ؛ هكذا اسمه المتعارف عليه ؛ فكم كانت القسوة بادية علي جسده الممزق التي أحدثته الثقوب و الكي و الكسر و الضرب و الحرق و التمثيل- و التي قد تلاقفته الأيادي الرسالية و التي انتزعت الجثمان من مشرحة مستشفى السلمانية إلى مسجد المؤمن بالمنامة حينها صعقنا بهول فاجعة أخرى أثار التعذيب البشع أعظهما إستخدام مثقاب كهربائي لخرق مناطق مختلفة من جسده وحرق بالمكواة الكهربائية و بالسجائر صدره و ظهره بالإضافة إلى الكسور الظاهرة للعيان في يداه و أرجله و أضلاعه كل ذالك رأيناه برأي العين المجردة و إلتقطته الكاميرا الفوتوغرافية - و لكي يكون شاهدا و شهيدا على جرائم البشرية فأسفرت بذلك في ليلة الشهيد و الشهادة عن ولادة رسالية سياسية ضاغطة .

محمد البحراني - 03/05/2008
هل انتقلت عدوى ارهاب القاعدة الى البحرين بعد ان ان كشف المواطنون البحرانيون في بلدة "البسيتين" البحرانية عن وجود تهديدات تلقوها عبر منشورات تدعوهم الى ترك منازلهم والا واجهوا عواقب سيئة تتمثل بحرق منازلهم واستهداف حياتهم هذه هي المرة الاولى التي يتهدد فيها المواطنون الشيعة في حياتهم بعد تزايد اعداد المجنسين واستمرار نظام ال خليفة في


English Site


أوقفوا اللعب في هذا "السيرك" للحفاظ على ما تبقى من وحدة

من المؤسف جدا ان تدفع الامور في بلدنا الى هذا المنحى الخطير، بالسعي المتواصل لتحويل مسار النضال الوطني باتجاه صراع طائفي مقيت، غريب عن ثقافة ارضنا وشعبنا. ومن المؤسف ايضا ان يسمح الجميع بانفسهم للسير في هذا المنحى بوعي او بدونه، متغافلين عن التبعات المستقبلية الخطيرة لسياسة الاستقطاب الطائفي والمذهبي في بلد طالما استعلى على مثل هذه الدعوات عندما قاده ساسة عقلاء وضعوا مصلحة الشعب والبلد فوق مصالحهم الخاصة. فمن المسؤول عن ذلك المنحدر الخطير؟ بالامكان البحث عن تصريح هنا وآخر هناك، وتوجيه اللوم الى اشخاص يرفعون الراية الطائفية من هذا الطرف او ذاك، ولكن اللوم الحقيقي يوجه للنظام الخليفي الذي ارتآى رموزه الجدد استغلال الوتر الطائفي لعزف السيمفونات الكريهة التي لا تؤدي الا الى الفوضى والأزمات. ويمكن ان نؤرخ للازمة الطائفية المتصاعدة بانها ولدت مع ولادة "المشروع الاصلاحي" الذي يقوم على أساس التغيير الديمغرافي في البلاد، معتقدا ان الأزمة السياسية التاريخية في البحرين ذات بعد طائفي وليس سياسيا. مع ان الأدلة التاريخية تناقض ذلك تماما، وتؤكد ان ابناء البحرين، شيعة وسنة، وقفوا طوال الثمانين عاما الماضية على خط المعارضة ضد الاستبداد الخليفي، وانهم رفضوا مرارا الانجرار وراء المخططات الطائفية. في البداية كان الاستعمار البريطاني هو الذي يتحدث عن ابناء البحرين كشيعة وسنة، ويرفض الاعتراف بوجود شعب واحد قادر على التعايش على اساس المواطنة والحقوق المتساوية للجميع. فكانت سياسة "فرق تسد" هي التي تحكم  تصرفاته مع المواطنين. مع ذلك كان رموز المعارضة الوطنية قادرين على استيعاب تلك السياسة ومنعها من تحقيق اغراضها. فعندما سعى البريطانيون والخليفيون لاشعال النار الطائفية في سبتمبر 1953 وقف الابطال الشرفاء، شيعة وسنة، ضدها، وأفشلوا الخطة التي تزعمها آنذاك دعيج آل خليفة. وعي اولئك القادة آنذاك نجح في تفريخ مشروع وطني شامل، تمثل بالهيئة التنفيذية العليا، ليقض مضاجع النظام الخليفي المدعوم بالبريطانيين. وتكررت المحاولات الخليفية في الستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات، ولكن وعي المعارضين أفشل كافة خطط الفرز الطائفي التي افرزتها العقلية الاجرامية لدى الحكم.

اليوم تدخل البلاد مرحلة أخطر من سابقاتها. هذه المرة اصبح التأصيل للمشروع الطائفي سياسة ثابتة في "المشروع الاصلاحي"، الذي اصبح يتعامل مع اهل البحرين، ليس على اساس المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، بل على اساس الانتماء المذهبي، معتقدا ان هذا التشطير سوف يوفر له دعما من واحد من طرفي التكوين المجتمعي البحراني، وهو افتراض بامكان النشطاء افشاله، بالوعي والحكمة. المشكلة التي تواجه اية محاولة لمنع المناوشات الطائفية، تتمثل في قدرة النظام على "مأسسة" الطائفية وتقنينها وتشكيل مؤسسات هادفة لتكريسها من جهة، واستدراج الاطراف المعنية للمشاركة في تلك التشكيلات من جهة اخرى. وبالتالي استطاع نظام الحكم ورموزه البقاء خارج الحلبة، ومراقبة "صراع الديكة" داخلها، وهو صراع اصبح يتخذ ابعادا خطيرة، ويؤسس لـ "صراع طائفي" لا يعلم احد الا الله بمدى خطره على الجميع. فأي صراع من هذا النوع لا يمكن حسمه الا بعد ان يثخن جميع المشاركين فيه بالجراح. المعارضة الواعية رفضت الاستدراج الى ذلك المستنقع، وسعت لجمع من تبقى من رافضي المشروع التخريبي ضمن اطر تركز على القضايا الحقيقية للشعب، بعيدا عن الحلبة الشريرة التي اصبحت تفرخ السوء والفحش، بدلا من الخير والنقاء والعطاء والبناء. فهذه الحلبة هي التي أنجبت القوانين القمعية الرهيبة كقانون التجمعات وقانون الصحافة وقانون الجمعيات وقانون الارهاب وقانون "المولوتوف"، وهي التي أظهرت المجرمين مثل أحمد عطية الله آل خليفة، بطلا يقبل الآخرون أنفه، ويجري تعظيمه على صفحات الجرائد، وهي التي حولت ابناء البحرين الشرفاء الى أشخاص متشاكسين يتبادلون السباب والشتائم والاتهامات، ويكرسون ما يريده الحكم الخليفي المقيت، بتشطير البلاد وفق مكوناته المذهبية، وبعيدا عن تقوية اللحمة الوطنية والحس المسؤول بالمسؤولية. فشخص مثل أحمد عطية الله آل خليفة، او أخوه، عبد العزيز، تقتضي العدالة ان يكونا وراء القضبان، وان يستدعى ضحاياهما للادلاء بشهاداتهم حول ما اقترفاه من جرائم بحقهم. فالاول ارتكب جرما بحق غالبية شعب البحرين عندما ترأس احد اقسام مشروع الابادة السكانية، والتجنيس السياسي، وعندما سرق اموال الشعب للانفاق على محاولات شق الصف الوطني واثارة الطائفية، والتأثير على الانتخابات، فيما لو كانت هناك ممارسة ديمقراطية. اما الثاني فقد مارس التعذيب على مدى اكثر من ربع قرن، خصوصا عندما كان رئيس لجنة التعذيب التي شكلها ايان هندرسون بعد اندلاع الانتفاضة المباركة في التسعينات. فلا يقبل انوف هؤلاء او يدعمهم الا شركاؤهم في الجريمة والعدوان.

 ان ما يجري في "السيرك" علنا هذه الايام، أمر خطير للغاية لا يمكن ان يربح فيه أحد. فلقد تحول بقدرة قادر الى ساحة احتراب طائفي مقيت لا يمكن  ان يخدم "الشيعة" او "السنة". والمشاهد التي يعكس الاعلام الرسمي بعض فصولها أصبحت تؤرق الحريصين على امن الوطن ووحدة ابنائه. فحين يخرج جاسم السعيدي ليتحدث باسم "السنة" و يخاطب مناوئيه باسم "الشيعة" فان ذلك اجرام لا يخدم احدا الا المشروع التخريبي للعائلة الخليفية. فليس هناك برلمان في العالم يتحدث اعضاؤه بهذه اللغة ، ويجري فيه التحدي على أشده، فتشعر فئة انها انتصرت، وتشعر الاخرى بالظلامة والاقصاء. الاصلاح يعني التعاطي مع الجميع بسواسية مضمونة بدستور، وممارسة ديمقراطية توفر للجميع حق الممارسة السياسية على ارضية واحدة ومساواة معقولة، كحق وليس منحة او هبة من احد. فلا احد فوق القانون، والجميع خاضعون للرقابة والمحاسبة والمساءلة. هذا غير متوفر في الوضع البحراني، لان العائلة الخليفية لا تؤمن بان لأحد حقا في مساءلة اي من ابنائها، فضلا عن محاسبته او محاكمته. ولقد كان موقفنا منذ البداية مواصلة النضال الحضاري ضد هذا النظام الذي لا يرعوي عن ظلمه واجرامه، وهو نضال شامل، ينطلق على اساس القطيعة الكاملة معه، وعدم الاعتراف بشرعيته، ومواصلة العمل الذي بدأه الأسلاف (شيعة وسنة) منذ العشرينات من القرن الماضي. وقد اثبتت التجربة عدم امكان ايقاف الظلم الخليفي من خلال العمل بآلياته وضمن مشاريعه. فهذه الآليات والمشاريع تم تصميمها لحمايته بشكل محكم، ولا يمكن اختراقها او استغلالها ضده. فعندما يسعى شخص للعمل في اطارها فعليه ان يبدل جلده، فيجاريهم في ظلمهم وكبريائهم ومظاهرهم، وحتى لباسهم ولهجتهم، ولن يستطيع شخص يصر على الالتزام بقيمه ومبادئه ومواقفه ان يخطو خطوة واحدة لاصلاح اوضاعهم. وان ما حدث في جنيف الشهر الماضي دليل واحد على ان من يعمل ضمن اطرهم عليه ان ينزع جلده، ويلبس ما يريدونه، ويغير قناعته وفق ما يشتهون. وشاهد العالم علنا كيف ان رئيس وفدهم الى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، قدم شهادة زور فاضحة عندما ادعى للعالم بعدم وجود تمييز ضد القطاع الاكبر من اهل البحرين، او في الوظائف او التعيينات الوزارية وعلى مستوى السفراء والمدراء العامين. ويكفي الاشارة الى ان هناك خمسة وزراء فقط من المواطنين الشيعة من بين 29 وزيرا، و 7 من المواطنين السنة، و 17 من ابناء العائلة الخليفية. فهل هذا هو الاصلاح؟ ان السعي الحثيث لتكريس المشروع الطائفي التخريبي جريمة بحق البحرين والانسانية، يستدعي من الغيارى والاحرار والشرفاء التصدي له بكافة الوسائل المشروعة لانه سيحرق البلاد والعباد. ولتتوقف الألاعيب في هذا "السيرك" المدمر، التي تصيب الوحدة الوطنية في مقتل، قبل ان يحقق آل خليفة حلمهم بالسيطرة على أرض بدون شعب.